السبت، 24 أكتوبر، 2009

ربما إشارة!!!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هكذا نحن دائمًا لا نستعجل الأمور
ما سيحدث سيحدث (Quel sera, sera)
مرت الأيام ولم أحس بجديد
تقابل والدي مع ذلك الشاب عند عمي في يوم من الأيام أعجبه عقليته وطموحه
فأعطاه موعد ليأتينا هو وأهله في المنزل
وكان هذا الموعد يوم أمس "كما خطط له" وليست الأمور تسير دائما كما هو مخطط

بالطبع يوم كهذا ليس كمثل أي يوم فيجب أن يكون كل شيء على ما يرام وربما أفضل من ذلك لو كان هناك أفضل

كان الموعد في الساعة السابعة مساءً

ولكن والدي أتى من الخارج يحمل معه خبر اعتذارهم عن الموعد

فكما قيل له في الهاتف أن أحدهم مريض وتم نقله للمشفى ولن يتمكنوا من الحضور في مثل هذا اليوم

بالطبع شعرت بالإحباط ليس لأنه عريس وألغى موعده

ولكن لأن تعبي وإرهاقي شعرت أنه ذهب سدى

ثم فكرت في الأمر مرة أخرى ولِمَ؟ إنه بالفعل لم يذهب سدى فها نحن يمكننا التمتع بما سبق وفعلنا

لست أدري أكانت هذه حجة للتراجع عن الموضوع!
أم أنه بالفعل عذر واقعي

ولكن أيًا كان هذا الأمر لا يقلقني
فحتى الآن لم أشعر بشعور حاسم تجاه الموضوع
سواء بالرفض أو الإيجاب
ولذلك
كل ما يقدمه الله خير

لعل هذه هي الإشارة
ربما قالوا "كل تأخيرة وفيها خيرة"
أيًا كان فأنا مقتنعة بأنه في أمر الزواج خاصة فهو نصيب لا نملك التحكم به وما كتبه الله هو ما سيحدث لأن الزواج ليس كغيره من المشاريع فهو يترتب عليه وجود سلالة كاملة من البشر بعد ذلك أو لا

لعل المانع خير

الأربعاء، 7 أكتوبر، 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الجمعة الماضية

أوله مفرح

أوسطه محرج

آخره محير


كان حفل زفاف ابن أخو صديق والدي وبالطبع كنا من المدعوين وخاصة أن والدي كان صديق لأسرة عمي منذ زمن

بعد أن تجهزنا لهذه المناسبة ذهبنا لعمي أولاً لأنه هو من يعرف الطريق وكانت معه عمتي وبنتهما وزوجها


حقًا كان جو مفرح وخاصة عندما يفرح الطيبون شعور لا يقدر بثمن


كان حفل فاخر في فندق من أرقى فنادق المحروسة زاده تألقًا تواضع المدعوين وتعارفهم


جلسنا مع عمي وأسرته على نفس المنضدة بالقرب من العروسين وكانت لحظات حقًا لا تنسى


عندما أتى موعد الوليمة وكانت من النوع المفتوح -كلٌ يخدم نفسه- كنت أنا وكالعادة محرجة في مثل هذه الأوقات حيث أنني غير مقدامة في هذا الأمر وبالطبع والدي لم يتطوع بإحضار طبق لي لأنه بالفعل ذهب ليحضر له ولوالدتي

أنا وبعد أن قلت الأقدام عن مائدة الوليمة ذهبت على استحياء لأحضر لنفسي طبق فليس من اللائق ألا أتناول شيء في مناسبة كهذه فيظن أحدهم أنني متضايقة أو غير مرحبة


المهم أنني توجهت للمائدة وكان عليها أصناف عدة تحيرت بادئ الأمر أيها أتناول، ثم حسمت أمري ببعض "المحشي وشرائح الدجاج المقلي" وعندما اقتربت من خادم الدجاج لأتناول شريحة تنبهت إلى أن شخص أتى بجانبي وهمَّ بتناول نفس الشريحة، تقاعس بعدها كلانا عن تناولها؛ كل منا ينتظر الآخر ليتناول أولاً


وجدته يتناول الشريحة وتفاجأت به يضعها في طبقي


حقًا ارتبكت لدرجة لا استطيع وصفها حتى أنني هممت بالانصراف عن قاعة الطعام، ثم تنبهت إلى الطبق في يدي وكالتي تحاول التخلص من تهمة ألصقت بها وضعته على طرف المائدة وذهبت وقد شعرت أن الدماء يكاد ينفجر بها وجهي


توجهت لشرفة القاعة لأتنسم بعض الهواء يقلل من ارتباكي، تفاجأت واندهشت إذا به يأتي ليقف بجواري وبيده طبقه وطبقي ويعتذر إلي ويمد يده بطبقي لأتناوله


بالطبع ما كان مني إلا ازدت ارتباكًا على ارتباكي وقلت له في حدة "لو سمحت دي مش طريقة ممكن تسبني في حالي؟!" وانصرفت عنه متجهة إلى المنضدة حيث يجلس والدي


بالطبع كنت أشعر بأحاسيس متضاربة يتصارع كل منها ليسيطر علي، أولها إحراجي من الموقف يليه حنقي على هذا الشخص بالإضافة إلى قلقي من أن ينتقل إحساسي بالحنق لأحد من الحفل وتصير غصة لا داع منها وخاصة أنني لست من أهل الحفل ولكنني مجرد مدعوة


فكرت حينها مالذي جعلني أوافق على المجيء إلى هذا الحفل من البداية وكنت قد وفرت على نفسي عناء هذه المشاعر البغيضة والموقف الذي ليس له داع


مر بعض الوقت وهدأت نفسي شيئًا، أتت ابنة عمي لتجلس إلى جواري وتسألني "هو الشاب اللي واقف هناك ده ضايقك في حاجة؟"

نظرت إليها مستفهمة كيف عرفت ثم قلت لها "بعدين هحكيلك بعد الفرح واحنا مروحين، بس انتي عرفتي منين؟" فقالت لي "أصله قالي انه ضايقك وهو مكنش يقصد ولما لقاكي قاعدة على نفس الترابيزة بتاعتي عرف انك معايا فوصاني اعتذرلك بالنيابة عنه انه مكنش يقصد يضايقك" تنهدت ثم أخبرتها أنه لا داع للأسف لم يحدث شيء


انتهى الحفل ولم يحدث أي شيء خارج المخطط له مجددًا


وفي اليوم التالي ذهبت إلى ابنة عمي -وقد توطدت علاقتنا الفترة السابقة- جلست معها بعض الوقت وقصصت عليها ما حدث وتعجبت لاندهاشها من تصرف هذا الشاب الذي عرفت فيما بعد أنه ابن عمها الثان وأنه انسان جاد ليس له في حركات الشباب وطيشهم وليس من النوع الذي يترقب للفتايات أو يهتم لأمرهم من الأساس


وبالطبع جلسنا نتحاكا ونختلق القصص على هذا الموقف وأنا أصف لها مدى ارتباكي حتى أنني كنت أنتفض بداخلي وأنا لا أعرف هل ما افعله صواب أم خطأ أو ماذا يجب علي أن أفعل وهل أطلب من والدي الانصراف أم أسكت وأنتظر انتهاء الحفل


عدت بعدها إلى المنزل وقد أراحني كلامي مع ابنة عمي ولم أعد أفكر في الموضوع بضيق كالسابق


حتى الآن الموقف مر ولا شيء في ذلك موقف من المواقف التي تمر على الانسان ربما غريب أو محرج ولكنه مر على أي حال


واكتشفت بالأمس أن الموقف لم يكن مجرد موقف فقد اتصلت بي ابنة عمي واخبرتني ان ابن عمها -هذا الشاب- اتصل بها وسألها عني واذا ما كنت مرتبطة أم لا وأوضح لها رغبته في التقدم لي وأنها ستكون في قمة السعادة لو أن هذا الأمر وفق لأنها تحمل لكلانا معزة خاصة في قلبها وأخبرتني أنه يرغب في التحدث إلى والدي في أي وقت


بالطبع في بادئ الأمر كنت مندهشة بعض الشيء ولم أستطع رد قولها وقد أخبرتني بأنها سوف تتصل مرة أخرى لترد عليها والدتي وتخبرها بالأمر، وقد كان ووالدتي أخبرت والدي ووالدي اتصل بعمي ليسأله عن هذا الشاب ورأيه فيه


لست أدري تحديدًا إلى أي مدى سرى الموضوع في وقتنا هذا

ولكنني صليت استخارة ولكن لست أدري حتى الآن متى أو أين أو كيف أو ماذا حدث


وها أنا منتظرة حلم، اشارة، ارتياح.


ربما !!!!!!!!!!!!!

الأربعاء، 5 أغسطس، 2009

نتيجة حاسمة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هالتني نتيجة دعائي "وإن كان شرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري؛ فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به" و درجة حسمها ولكن قدر الله وما شاء فعل.


لست أدري بماذا أبدأ كلماتي هذه المرة؟!


أكتب إليكِ وأنا زاهلة راضية مشوشة الذهن....


سافرنا بعد يومين من رسالتي قبل السابقة، نزلنا بفيلا لعمي بإحدى القرى السياحية بمصر، مكونة من طابقين العلوي لنا والسفلي لهم، قضينا أول يوم في تنسيق حاجاياتنا وتحديد ما ينقصنا لقضاء عشرة أيام وما نحتاجه لتحضير بعض الأطعمة البسيطة كشأن المصايف.


وحينما حل المساء اقترح عمي علينا الذهاب إلى سينيما القرية لمشاهدة فيلم الموسم.


كان أول يوم رائعًا ولم أشعر فيه بقيود كما كنت متخيلة؛ فبساطة من أمامك تبعث عليك الإستبساط معه.


في صباح اليوم التالي كان عليَّ وعمتي الذهاب إلى المركز التجاري بجوار القرية لنتبضع بعض الأغراض.


ولست أدري أكان لحُسن حظها –أي عمتي- أم لسوء حظي أن اضطرت -عمتي- للعودة إلى المنزل وتركتني أُتم شراء باقي الأغراض، وقد ساعدها على ذلك سهولة التجول بالقرية فلن تقلق بأن أضل الطريق.


وما هي إلا قرابة ربع الساعة منذ رحيل عمتي حتى دوى صوت ارتطام تبعته أصوات جلبة و صياحات بعض الناس على الطريق، حتى أن كثيرًا من المتسوقين بالمركز التجاري وبعض الباعة خرجوا ليستطلعوا الأمر.


وكما هي عادتي -عدم الإكتراث لما هو ليس من شأني- سعيت لإكمال تسوقي وخاصة أنه لم يتبق لي الكثير لأنجزه.


انتهيت من التسوق وأثناء ذلك رقى إلى سمعي من كلمات المارة أنه "عربة نقل كبيرة تصادمت وإحدى عربات الملاكي وأن الإسعاف لم يصل بعد ولحمد الله لم يكن بالعربة الملاكي سوى سائقها" تأثرت كثيرًا لما سمعت وكعادتي لم أستطع منع إنقباضة قلبي ولا السيطرة على تدفق دموعي في مثل هذه المواقف.


ولست أدري من الأحداث بعدها كيف سارت سوى أنني خرجت من المركز التجاري -في طريقي للفيلا- وإذا بجارة لنا –تعرفنا إليها اليوم السابق بالسينيما- تطبطب عليَّ مرتاعة وهي تغمغم "الصبر يا بنتي الصبر".....


لمحت -من خلال المتجمهرين أمام موقع الحادث- شكل العربة الملاكي –الخضراء- وقد تهشمت إلا مايقل عن نصفها والمتطوعون يحاولون سحبها من أسفل العربة النقل.


زاهلة، مغيَّبة، واهمة وكأنني بآلة زمن تنقلني سريعًا ما بين ماضٍ فمستقبلٍ وحاضر، سلسلة من المشاهد تمر أمام ناظري، ولم أدرِ بعدها إلا وأنا على فراش بإحدى غرف الفيلا، والدتي إلى جواري ممددة بملابس سوداء، شاحبٌ وجهها، تعمقت نظراتها إلى اللاشيء فهي ساهمة، وما أن انتبهت لي حتى أفصح ثغرها عن ابتسامة هي أقرب للحزن عنها للسعادة؛ تحمل معانِ القلق، وتفوهت بكلمتين –أو هكذا سمعت حينها- "أنتي كويسة؟!".


علمت -بعد مرور ثلاثة أيام على الحادث- أنه وبمجرد التصادم فاضت روحه إلى بارئها، وكما قال الأطباء أنها من رحمة الله به؛ فقد كانت إصاباته جسيمة أدت إلى خسائر بالغة في جهازه العظمي على الرغم من عدم تأثر الجمجمة بشكل كبير -وهذا أيضا مما يدهش من رحمة الله بعد هول الحادث- إلا أنه لو كان على قيد الحياة بعد هذا الحادث لكان عانى أكثر وعانينا نحن معه أكثر من معاناتنا بالحزن لمماته.


كما علمت أنه من رحمة الله بي لم يصمد جهازي العصبي أمام ما كنت مقبلة عليه فأغشي عليّ في موقع الحادث وقد تطوع أحدهم برفقة جارتنا بنقلي للفيلا، وقد أصبت بصدمة عصبية بسيطة وصف لي الطبيب على إثرها بعض المهدئ وقد كان من لطف الله -كما أخبرهم الطبيب- أن لم أشاهد تفاصيل الحادث عن كثب أو شكل المتوفي؛ وإلا دعت الحاجة لنقلي للمستشفى.


وعلى الرغم مما حدث، وبالرغم من ردة فعلي اللاإرادية، إلا أنه تبين لي أن ماعتراني من حزن وألم لم يكن مبعثه فقدان حبيب على قدر كونه شعور بالأسى على فقيد الشباب الإبن الوحيد لأسرته ذو الخلق الطيب والمستقبل المشرق، وفكرة أنه كان راغبٌ فيّ.


إحساس دعاني لإدراك تفاهة الدنيا وتخيلي لنفسي لو كنت موضعه، احساس دعاني للإمعان في تخيل الحياة الآخرة ويوم الحساب.


ولكنني وعلى الرغم من هذا -وقد مر على الحادث ما يزيد على الشهر- عجبت لصمود عمي وعمتي وخاصة وقد أخبرتني والدتني أن عمتي لم تذرف لها دمعة واحدة أمام الناس. ظننت في بادئ الأمر أنه من فرط حزنها وصدمتها تبلدت مشاعرها -فأحيانًا تعجز النفس عن التعبير عن هول ما يصيبها من مصائب فتؤثر الصمت أو ردود الفعل المغايرة كالضحك الهستيري أو ما إلى ذلك- ولكنني لمست بعد ذلك أن صبرها كان نابع عن قوة إيمانها بالله والقضاء، كما أنها رفضت ارتداء السواد وآثرت الأبيض عنه؛ فقد استودعت ابنها شهيد عند الله؛ فقد كان مسرعًا في مهمة إنقاذ حياة مصاب كطبيعة عمله كطبيب جراح.


وبطبيعة الحال نزلت شقيقته الكبرى وزوجها من سفرهما؛ لتلقي العزاء وقد قررت -أي شقيقته- قضاء نصف العام بصحبة والديها بمصر للإعتناء بهما والنصف الآخر مع زوجها حيث هاجرا وسيساعدها في ذلك حصولها على جنسية ذاك البلد -بعد إنجابها به- فيصبح من اليسير عليها التنقل وقتما شاءت.


هذا وبالرغم من هول الفاجعة إلا أن الصبر مدعاة للصبر؛ فصبرهم صبّرنا وبصبرنا ازدادوا صبرًا على صبرهم.


إنا لله وإن إليه راجعون

اللهم نسألك حُسن الخاتمة

اللهم نسألك رضاك والجنة ونعوذ بك من سخطك والنار.


الأحد، 26 يوليو، 2009

مات

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ربما تتسائلين أين كنت طوال هذه المدة

ومؤكد لن تقتنعي بأنني كنت طوال هذه المدة هائمة على سواحل مصر

أجل..........

هذا بالضبط ما حدث وما أخرني

تمامًا كما قرأتِ بالعنوان

وليس لدي مزيد من الكلام لأقوله

البقاء لله وحده .. مالك الوجود كله
وما كنا إلا أمانة .. وسنجمع جميعًا عنده

اللهم ارحم موتانى وموتى المسلمين

الاثنين، 29 يونيو، 2009

تغيير مناخ

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تركتني والدتي من يومها ولم نفتح معًا الكلام في هذا الموضوع مجددًا
واستمرت الحياة بشكل طبيعي تلقائي كما لو لم يحدث شيء

وجدتني استرحت للنتيجة النهائية ولم أعطِ لوالدتي رأي وهي لم تسألني عن قراري
ذهبنا مرة لزيارتهم جلسنا عندهم وقت قليل حيث كنا نقضي بعض طلبات لنا ولم نجلس كثيرًا

ولكن ما حدث في هذه الزيارة هو ما وددت تسجيله لديكِ أيتها المفكرة الأمين

بداية حتى لا تذهبي بفكركِ بعيدًا لم يحدث وتجاذبنا -انا وهو- أطراف الحديث معًا كما لو كان كل منا ينتظر من الآخر إشارة
ولكن عمي هو من عرض على والدي أن نذهب إلى المصيف معًا -أي الأسرتين- وافق والدي وأيدته والدتي وشجعت الفكرة زوجة عمي
وانصرفنا على أن يتولى عمي أمر الإقامة ويتولى والدي أمر الطريق والمؤن

نظرت حينها إلى والدتي كيف نذهب معهم بعد ما قالته لي
فردت عليَّ بنظرة ألا تقلقي

وها أنا الآن أعد بعض أغراض الأجازة ولكني لا أتخيل كيف سيكون الوضع
وكيف ستكون دائرة الأحداث ما بيني ووالدتي وهو فنحن من يعلم بما يحدث
هذا لو لم يكن أحد قد لاحظ شيء

أو ربما تكون حقًا لعبة كبيرة وأكون أنا الجاهلة الوحيدة بأدوارها

يا رب اهد لي العاصي ووفقني لما تحب وترضى

الأحد، 21 يونيو، 2009

حيرة ولكن..

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل أصدق ما يقال يا مفكرتي العزيزة؟!
هل حقًا ما قيل حقيقيًا
سوف أقص عليكِ كل ما حدث منذ الصغر وحتى اليوم

كان عمري خمس سنوات وكان هو يكبرني بعدة أعوام
كنا دائمًا نلعب معًا فقد كان والده ووالدته طوال الوقت عندنا ونحن عندهم

ليس في هذا شيء غريب فلقد كانوا أصدقاء العائلة منذ زمن
سافر مع والده ووالدته، طالت المدة وانقطعت الجوابات والإتصالات
إنتقلنا نحن إلى مقر سكن جديد
مرت الأيام قرابة عشرين عام وكل شيء أضحى في تعداد الماضي تكاد تمحوه الذاكرة

وفجأة ودون سابق إنذار ظهروا من جديد وقد إستقر بهم العيش داخل البلاد
عادوا وإجتهدوا في البحث عنا
فلقد كانت صداقة عمر لايمكن لها أن تنتهي بسهولة

وعندما وجدونا-من خلال دليل الهواتف-إتصل عمي أولاً ويالها من سعادة غامرة ملأت أرجاء المنزل
عادوا ولكن ذكريات إبنة الخمس سنوات لم تكن لتسعفني في تذكر كل الأحداث

جاؤا لزيارتنا أول يوم جاء عمي وزوجته أولاً لأن إبنهم كان لديه عمل مهم يجب عليه إتمامه قبل الحضور إلينا
ونظرًا لأنه لا يعرف مكان المنزل كان عليهم أن يصفوا له أقرب مكان لنا وعليَّ أنا أن أذهب إلى حيث يقف فآتي به إلى المنزل
ولكي أتعرف عليه إقترحت والدتي على والدته أن تعطيني صورة له منعًا لإحراجي مع أحد المارة

وقد كان، أخذت الصورة وذهبت وأحضرته وعدت وكان معه باقة ورد يومها وأعطاها لي
ومن هنا بدأت بعض الذكريات تعود شيئًا فشيئًا
تذكرت يوم كنا بالمصيف وذهب معي وإستأجرنا الدراجات وأخذنا نتسابق في وسط الطريق حينما ظهرت عربة على غير عادة المكان وأسرع هو ليلحقني ولكنها كادت أن تصدمه هو ولكن لستر الله بادر سائقها بكبح مكابحها لدرجة أصدرت عنها السيارة أنين كاد أن يقتلني رعبًا أكثر من الموقف "واتفقنا يومها على ألا نخبر أحدًا بما حدث حتى لا يمنعوننا من الخروج بعد ذلك"

تذكرت يوم جاءوا إلينا وقد أحضرت والدته لي لعبة وكان يريد أن يريني كيف تعمل ولكنني تشاجرت معه وأخذتها وذهبت بعيدًا

تذكرت يوم ذهبنا للملاهي مع أسرتينا وأخذنا نلعب حتى أنهكنا ولم نتوقف عن اللعب وتناولنا بعدها "الآيس كريم" مما جعل كلانا يصاب بدور برد قاسِ وكنا نذهب للطبيب سويًا مع والداتنا

ذكريات كثيرة عادت لذهني واحدة تلو الأخرى

وتتوالى الذكريات وتتوالى أحزاني لماذا حدث هذا ؟!لماذا إنصدمت ؟!لماذا تخيلت ؟!لماذا أعطوا لي العشم ثم صدمونني؟!!

وكلما تلاقت عيناي بنظرات والدتي وأنا غارقة في صمتي
تارة أحسها تواسيني وتشعر بالذنب لما أنا فيه
وتارة أحسها سعيدة ولا تكاد تخفي سعادتها -بما أنا فيه- عن عيني
وتارة أخرى أحسها تتأهب لقول شيء ثم تمتنع

هكذا مرت الأيام الماضية وأنا صامتة لايوجد شيء لأقوله
واليوم فقط اليوم

رن جرس الهاتف؛ رددت؛ هو!!!!
ماذا يريد؟!
والدتي؟!
لماذا مرة أخرى؟!

أعطيتها الهاتف وجريت إلى حجرتي أغلقت بابها إرتميت على فراشي
بكيت ولم أكن أدري لماذا البكاء؟!
هل حقًا كنت أحلم أن يكون لي؟!
هل فقط جرحت كبريائي بأن إختار واحدة أخرى؟!
هل لأنه لم يظهر إهتمامًا لي؟!

لست أدري ولكنني بدأت بالتأثر ثم أجهشت ببكاء عميق أفكار كثيرة طلت برأسي
وذهبت في نوم عميق
إستيقظت منه على يد والدتي وهي تداعب خصلات شعري وتطلب مني أن أتحدث إليها بعض الوقت
أحضرت لي كوب من عصير الليمون

وقالت
وأول ما قالت
"كنتي مستنياه؟!"
رددت وبيدي كوب الليمون وذهبت بوجهي بعيدًا "مين؟!"
ردت "مش هطول عليكي"

و سردت ما جرى
وأنه إتفق معها على أن يعرفوا شعوري تجاهه دون أن يلاحظ أحد حتى إذا لم يوفق الله زواجنا لا يحدث حرج بين الأسرتين
وأنه لا أحد يعلم بما حدث سواه وهي

وعلى هذا الأساس طلبت والدتي من والدته أن تعطيني صورة له
في أول لقاء بحجة التعرف عليه
وعلى هذا الأساس أوهموني بأنه ينوي الزواج بأخرى ليعرفوا شعوري تجاهه

وعندما أحست والدتي شعوري قررت أن تصارحني

وقالت لي أنه أخبرها بأنه بنا مستقبله وسعى في الوصول لما هو عليه الآن آملاً أن أكون له بناء على موافقة والدي على طلبه وهو طفل صغير -عندما طلبني منه فمازحه والدي بالموافقة- ولكنه في نفس الوقت لم يكن ليجبرني على تخيل بناه في عقله منذ صغره ولم يكن ليحرجني بطلبه

مشاعر متضاربة هي ما شعرت به وقتها
لست أدري هل أسعد لأنه سيكون لي
أم أتضايق لما حدث

ولكنه كان ينوي خير فهو لا يريد إحراجي وفي نفس الوقت لا يريد أن يسبب غصة في صداقة عمر بين والدي ووالده

تركتني والدتي لأفكر وأقول لها قراري

وها أنا أفكر الآن ولست أدري
مؤكد سوف أصلي إستخارة وأستفتِ قلبي

لكنها حقًا مشاعر متضاربة

اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فأنت تعلم ولا أعلم وتقدر ولا أقدر وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن زواجي من هذا الشخص خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فأقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن زواجي من هذا الشخص شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فإصرفه عني وإصرفني عنه وأقدر لي الخير حيث كان ثم إرضني به
آمين يا رب العالمين

الخميس، 18 يونيو، 2009

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعلم أنني وكالعادة أتأخر عليكِ في سرد آخر أخباري
ولكن لست أدري ما بي!

هل حقًا صدمت؟!
هل حقًا خُدعت؟!
هل حقًا تعلقت!!

سوف أسرد عليكِ ما جرى منذ أن تركتكِ المرة السابقة
كان من المفترض أن يأتوا إلينا في ذلك اليوم وأننا -أنا ووالدتي- سهرنا لنعد الغداء

أولاً نسيت أن أضع السمك بالثلاجة وتركته خارجه ففسد
ثانيًا أعدت والدتي طعام آخر بدلا عنه
ثالثًا جاءوا متأخرين
رابعًا وآه من رابعًا هي ما صدمني
ربما فقط شعرت أن كبريائي جُرح ربما شعرت وكأن كرامتي إهتزت ربما شعرت وكأنني صُفعت على حين غفلة

لم يكن هناك شيء يجعلني أبني آمال
ولكنني ودون أن أشعر- أو ربما شعرت وتجاهلت الشعور- تعلقت ليس بشيء ولكن يكفي أنني تعلقت بفكرة وكان يجب ألا أتعلق بها

بعد أن انتهينا من تناول الطعام وجلسنا معهم في حجرة الضيافة وأخذ كل طرف يتحدث بما لديه شيئًا فشيئًا
شعرت بأن هناك حلقة مفقودة
أو ربما لم يكتمل العقد من البداية
وتداركت الموقف باسترسال الحوارات

إنه لم يكن آتٍ إليَّ لقد كانوا لدينا ليخبروننا بعزمه على الإرتباط
لم أكن أنا المقصودة إذًا

هل حقًا فسرت ما قيل سابقًا على هواي
هل حقًا كنت موهومة لهذه الدرجة

آسفة يا مفكرتي العزيزة فقد شغلتك وملأتك بكلام وأحداث لا تفيد
لقد أقحمتك معي في تفاهات لم يكن يتوجب عليَّ تخيلها
كم أنا صغيرة في نظر نفسي؟!
كيف لم أتمكن من حكم تخيلاتي

ولكن قدر الله وما شاء فعل
لعله خير كل ما حدث

لكن حقًا لست أدري
ولازالت غصة في حلقي تكاد تنغص عليَّ العيش
ولكن طالما أنني من وضع هذه الغصة فعليَّ تجاوزها

أستغفرك ربي وأتوب إليك
الله لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

الاثنين، 15 يونيو، 2009

صدق أو لا تصدق

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صدقي أو لا تصدقي يا مفكرتي العزيزة-أنا نفسي لايمكنني التخيل-كالعادة أسمع صوت والدتي وهي تتحدث في الهاتف لساعات وتختلف نبرات صوتها على حسب إنفعالاتها فتارة تضحك وتارة تندهش وتارة تؤيد وتارة تجامل،لايوجد جديد ولكن صوتها هذه المرة دعاني للتساؤل إلى من تتحدث فعباراتها لاتكاد تكتمل (الله يخليكي-الله يكرمك- ربنا يقدم اللي فيه الخير-إن شاء الله- بإذن الله-ربنا يسهل-حاضر-حاضر-الله يخليكي-لاولا يهمك كل شيء نصيب-لالامتقوليش كدة-تنوروا باذن الله) عبارات تدعو للشك وتثير الفضول، مبهمة ولكنها تحمل في طياتها أطراف معان

حسنًا بعد أن أنهت والدتي المكالمة لم أستطع السيطر على فضولي ذهبت إليها مباشرة وسألتها عمن كانت تتحدث إليه
فنظرت إليَّ نظرة ذات مغزى وقالت (بتسألي ليه؟) فدفعتني نظرتها إلى الإبتسام وقلت لها (عادي يعني) فردت كمن تريد أن تستمتع برؤية فضولي (مفيش دي مرات صاحب بابا)

آااااااااااه من الفضول وخاصة إذا كان من أمامك يتعمد إثارة فضولك

رددت (أيوة يعني كانت عوزة إيه؟!)
فأجابتني (عادي بتقول إنهم عزمين نفسهم على الغدا عندنا بكرة)
أنا وبكل دهشة لم أكن أتخيل الرد (نعم! بكرة! ليه؟! يعني بمناسبة إيه؟! لأ مش قصدي لكن إشمعنى؟!)
والدتي كمن تريد أن توقعني في الكلام (إنتي مهتمة ليه؟!ييجو بكرة ييجو بعده ميجوش خالص تفرق معاكي؟!)
أنا (لأ مش هتفرق بس إستغربت كان المفروض إنهم عزمنا والعزومة إتأجلت وبعدين بكرة هنلحق نعمل إيه؟)
والدتي كمن تريد أن تنهي الكلام على هذا القدر حتى وقت آخر (أيا كان ربنا يسهل هي قالتلي إن عمو إتصل ببابا وإداله فكرة وربنا يسهل ونلحق نعمل حاجة)

لست أدري لم أرتح لهذا الرد ولكن فكرت لو أنني أطلت في الحوار ربما سيحرجني هذا أكثر
ثم لماذا أظهر إهتمامي بهذا الموضوع لهذه الدرجة ضيوف مثل أي ضيوف

عاد والدي من العمل وذهب ووالدتي لشراء بعض الأغراض لزوم غداء الغد وعادا وقد تبضعا كمية لابأس بها من الأغراض
أدركت من محتواها أن غداء الغد سيكون أصناف بحرية

فسألت والدتي (وليه كل ده؟)
فقالت لي وكلامها يحمل مغزى (الغالي يحب الغالي)
ما علينا أنهيت الحوار وحملت الأغراض إلى المطبخ -أاااااااخ أمي تتعمد إثارة فضولي وشكوكي- وبدأت في إعدادها وأمي
سهرنا طوال الليل في إعدادها وتجهيزها ليوم غد لتكون جاهزة على الطهي

لا أحب هذا الشعور
لماذا تلعب والدتي بأعصابي
لا أحب أن أتعلق بالحبال الذائبة
لست أدري ولا أريد التفكير مجددًا في هذا الأمر
ولكنني لا أستطيع الإستسلام للنوم عقلي لايكاد يتوقف عن التفكير
حسنًا سأحاول النوم على أية حال لا أريد الظهور بمظهر المرهقة أمام الناس

تصبحين على خير يا مفكرتي العزيزة على الرغم من أننا بالفعل في الصباح
يا رب اجعل اليوم يمر سالمًا
يا رب استر

السبت، 30 مايو، 2009

ضغوط ولكن ..

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وجاري تجميع ذاتي ولملمة شتاتي من أثر ضغوط الإمتحانات

ولكن في مثل هذا الوقت شعرت حقًا بصدق هذه العبارات:

* لن يحك ظهرك مثل ظفرك.
* من له ظهر لا يضرب على بطنه.
*اصمت عندما يكون الكلام سلاحك الوحيد.

هانت يا مدونتي العزيزة طال الصمت وبإذن ربي سيبدأ الكلام عما قريب

الخميس، 23 أبريل، 2009

أحداث الزمان

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وربما طال الفراق ولكنه ليس نهاية الطريق
فكلما تستمر أنفاسي وكلما لم يجف قلمي وكلما وجدت الأوراق
كلما أتيت إليكِ مفكرتي الغالية
ولن افسر كم اشتقت لكِ فأنتِ تعلمين قدر شوقي وسبب غيابي
وقفت معكِ المرة الماضية عند تحديد الموعد

ذلك الموعد الذي لم يكتب له الحدوث
فكلما سارت الحياة كلما زادت حياتنا مواقف ومشاهد

تم تأجيل الموعد بسبب حالة وفاة حدثت لدينا والى وقتنا هذا لم يحدد موعد جديد لهذا الغداء المزعوم
كما لو كانت رسالة من ربي ألا تبني آمال على سراب ولا تسكني قصور الخيال
فلقد كنت على وشك التعلق بشيء من السراب ولكن أفاقتني الظروف

فترة شبه عصيبة مرت بي ولكنها ولله الحمد تمر كما يمر عمرنا وكلما طلت عليّ بشيء من الذكريات ولكنها تمضي إذا كانت أعمارنا تمر فهل للأحداث ألا تمر؟!

رأيته هذه المرة ولكنه لم يلحظني فقد مر أمامي بسيارته الخضراء وأظن أنه لم يلحظني
توالت المكالمات التليفونية ما بين والدي ووالده فهو صديقه من زمن وتجري حواراتهما ما بين أعمالهما معًا المستقبلية وبين ذكرياتهما القديمة

إنها حقًا عائلة محترمة
سررت بمعرفتهم أدام الله علينا المعرفة الحسنة
وإلى موعد يا أعز المحببات إلى قلبي مفكرتي الغالية

أستغفرك ربي وأتوب إليك

الجمعة، 27 مارس، 2009

الانتظار المر

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مفكرتي العزيزة، لكم اشتقت اليكِ!!
ولكن هذا الفراق المؤقت ليس بيدي
إنما هو الانتظار المر
فهل تعاهدينني أن تتحمليني؟!
أوقات تمر على الإنسان
يمر بلحظات ويكون بداخله كلمات
ولكن يصعب عليه إخراجها أيًا كانت

أتمنى ألا يطول غيابي عليكِ

لكم اشتقت إليكِ!!!

الجمعة، 27 فبراير، 2009

رنين الهاتف

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعرف أنني دومًا أتأخر عليكِ في سرد جديد أخباري يا مفكرتي العزيزة
ولكن ما عساي أن أفعل عندما تمر الأيام رتيبة دون أحداث
هكذا مرت أيام الفترة الماضية دون جديد أخرج للجامعة أتلقى المحاضرات أعود إلى المنزل بعد عناء الطريق أتناول الغداء مع أبي وأمي أجلس بعض الوقت في قضاء بعض أموري ثم أنام وهكذا
لكن اليوم كان مختلف
من الواضح أنني لم يعد لي معكِ سوى سيرة هذه العائلة
إتصلت زوجة عمي بوالدتي اليوم وأخبرتها بأنها تريد أن تذيقنا من أطيب الأصناف التي تعدها على سبيل رد عزومة والدتي لهم
وافقت والدتي وكان الموعد الجمعة القادمة
كما تطرق الحديث للقائي بإبنها وأنها سعدت عندما علمت بأنني رفضت أن يوصلني وأخذت تمدح في أخلاق
عجبًا ومن أين أتيت أنا بهذه الأخلاق مؤكد من والديا!!
ونعود لطبع الأمهات أتتني والدتي في غرفتي وقصت عليَّ كل ما دار في المكالمة
وأخذت تفترض الإفتراضات -ماذا لو كانت زوجة عمكِ تلمح لنا عن إبنها!،أريدك أن تكوني متألقة الجمعة القادمة، إحرصي دوما على تصرفاتك- وكثيرًا من مثل هذه النقاشات
كم أحب والدتي فهي على فطرتها كثيرًا لم يغييرها الزمن وما يحويه من مواقف وغيرها
ولكنها حقا نسيت أو تناست، ما الذي يدفعهم للتفكير في فتاة لازالت طالبة بعد! غير أنهم لم يعرفوننا سوى من خلال صداقة والدي لوالده بالإضافة إلى أنني لست رائعة الجمال
كما أنه ليس من المنطقي ألا يكون له أي علاقات أو أن يكون مرتبط بالفعل فهو شاب ناجح مثقف محترم جذ...... يالك من عقل وقح! عفوًا يا مفكرتي
ولكن ليس منطقي أبدًا أن يكون شاب في مثل عمره ولا يكون له قصة حب أو إرتباط بالفعل وحتى لو لم يكن لن ينجذب لفتاة يراها لأول مرة ولفترات متباعدة
بالطبع أخذت أتذكر أول لقاء وباقة الزهور وألقيت عليها نظرة وكذلك موقف الجامعة وكيف تكلم معي وأخذت أحلل المواقف من وجهة نظري مرة ومن وجهة نظر والدتي مرة
لماذا يا والدتي جعلتني أفكر بهذه الطريقة أرأيتني مرتاحة البال كي تشغلينه لي؟!
أستغفرك ربي وأتوب إليك
الله لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
اللهم لا تكلني لنفسي طرفة عين ولا أقل من هذا وأصلح لي شأني كله

الثلاثاء، 17 فبراير، 2009

اللقاء الثاني

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرت الأيام وشبه نسيت اللقاء الأول
وذهبت إلى الجامعة مع صديقتي وكان أول أسبوع من الدراسة
وغالبًا يكون أسبوع شبه خالٍ من المحاضرات
ولكننا حرصنا على الذهاب لمتابعة بعض الأمور مثل الجدول و معرفة المواد والمحاضرين وهكذا
ولم يكن هناك كثير من طلبة دفعتنا حاضر في هذا اليوم، كنا بضع عشرات فقط
وكما توقعنا لم يأت محاضر المحاضرة الأولى
وإنتظرنا المحاضرة الثانية فإذا بالمحاضر قد جاء وأعطانا بعض مقطتفات عن المقرر كنوع من التقديم للمادة والتمهيد لها
وأثناء المحاضرة استأذن شخص ودخل ليتكلم مع المحاضر
يا إلهي لم أكن لأتخيل أنه هو
لأول وهلة لم أعرفه ولكن سرعان ما تذكرت هذا الوجه ولكنه كان أكثر جدية اليوم
قال ما قاله للمحاضر وخرج
وفي طريقه للخروج لمحني وكنت جالسة في أول صف
لست أدري ما الذي جاء به إلى هنا؟ وماذا قال لمحاضرنا وما علاقته به من الأصل؟!
ما علينا
بعد إنتهاء المحاضرة وكانت آخر محاضرة في هذا اليوم خرجت أنا وصديقتي كان عندنا بعض مشاوير نقضيها بعد الإنتهاء من اليوم
ونحن في طريقنا للخروج من باب الجامعة وجدته واقفًا أمام عربة خضراء اللون
ابتسم لي وحياني بإيماءة رأسه وكذلك فعلت أنا
طلب مني توصيل سلامه لوالدي ووالدتي ودعاني ليوصلني
ولكني بالطبع رفضت؛ ماكان لي أن أركب مع رجل غريب.. وكذلك لم أكن متجهة للمنزل أصلاً
ولم يلح هو عليّ في الطلب إذ أنه كان يعرض عليّ من منطلق الذوق وهو يعلم جيدًا أنني لن أقبل بهذا العرض
عدت إلى المنزل بعد أن قضيت كل أغراضي -أنا وصديقتي- وبالطبع لم أنجُ من أسئلتها المتلاحقة عن هذا الرجل
وقد أخبرتها أنه ابن صديق والدي ليس أكثر
وعندما عدت إلى المنزل قصصت على والدتي ما حدث وأوصلت لهم سلامه
وكطبيعة كل الأمهات تابعت –والدتي- مع بعض العبارات المتوقعة كمثل (والله فيه الخير) (بس انتِ طلعتي جدعة إنك مركبتيش) (لو كنتي ركبتي كنت قطعت رقبتك) على سبيل المزاح ليس إلا
يا إلهي لثانِ مرة يُنسيني سوء تركيزي بعض الأمور
كان يجب أن أخبره بصورته التي معي ......... لالا، لم يكن يجب.. هكذا أفضل؛ لقد أعطيتها لوالدي وهو يتصرف ليس لي شأن في ذلك
ولكن ما الذي جعله يأت هذا اليوم؟! ولماذا يشغلني الأمر!!
أعتقد أن مجرد بدء علاقات جديدة والتعرف إلى أُناس جدد يأخذ حيز من التفكير بعض الوقت وسرعان ما يذهب مع الوقت
إذن فقد انتهى الأمر.

كان اليوم ممتع على الرغم من كثرة السير الذي سرته أنا وصديقتي لشراء أغراضنا
سلامي الأن يا مفكرتي العزيزة ولي عودة معكِ قريبًا بإذن الله

الخميس، 12 فبراير، 2009

باقة ورد

بسم الله الرحمن الرحيم

كان يوم الأمس حقًا مرهقًا إنتهيت لتوي من إعادة المنزل لصورته المستقرة أنا وأمي بعد رحيل العائلة
على الرغم من الإرهاق الشديد الذي أُعاني منه إلا أنني سعيدة جدا يالها من سعادة غامرة أشعر بها ولا أدري مصدرها
أو ربما أدري ولكن ... لالا،لا أدري
يا إلهي وضعت يدي في جيب سترتي فوجدت الصورة أجل إنه هو كم هو ........... يالي من وقحة ! لايجب أن تكون هذه الصورة في حوذتي الأن
أجل وضعتها في محفظة والدي فليعيدها لصاحبها فقد نسيها معي
ولكن على الرغم من كل شيء لقد كانوا أُناس طيبون فلقد أحببتهم كما لو كنت أعرفهم منذ زمن
ليتهم يأتون إلينا كل يوم
آه نسيت باقة الزهور كم هي جميلة ورقيقة، ولكن مهلاً مهلاً ما هذا التسيب؟! كيف له أن يهديني باقة ورد هكذا دون سابق معرفة أو صلة قرابة
ما كان لي أن أقبلها
ولكن كيف لي أن أرفض هدية بمثل هذه الرقة وخاصة أنها كانت بعلم والديا
سوف أحافظ عليها ولن أتركها لتتلف سوف أجففها وأحتفظ بها فهي أول هدية تأتيني خصيصًا دون مناسبة
ياااااااه أخذتني أفكاري ونسيت النوم يجب أن أقوم لأصلي ركعتي قيام الليل ولأنتظر صلاة الفجر
يا إلهي أستغفرك عن كل ذنب فعلته في يومي سواء أكنت قاصدة أو غير قاصدة وأتوب إليك اللهم تقبل توبتي
إلى اللقاء يا مفكرتي العزيزة
فلي موعد مع إلهي
أراكِ لاحقًا

الأربعاء، 7 يناير، 2009

خطوط عريضة

معجزات معجزات
فيها هكتب شوية حاجات
يمكن حصلت ويمكن تخيلات
لكن أكيد دي معجزات

 

مُعجِزات © 2008. Design By: SkinCorner